عبد الوهاب الشعراني
21
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى
القيم الإنسانية مهما بلغت من مراتب السمو والجهد العنيف في سبيل البناء والتعمير . وهنا نوجه أصحاب العقول المستنيرة إلى أن الإمام الشعراني كسابقيه من العلماء تعرض للتجريح والحقد والدس عليه في كتبه . ولم يكن نصيب الإمام الشعراني بأقل من أنصباء إخوانه السابقين من الحقد والحسد والتجريح ، ولن يكون أقل من أنصباء اللاحقين . فقد تركزت حملات الحاقدين عليه فوق رميه بالعظائم في الدس في كتبه بما يؤيد الفكرة التي يهدف إليها الحقد المدبر الذي لا يدع قمة إلا أهدرها دون وعى . ولكن الحق يعلو دائما ، والباطل يفضح نفسه بنفسه مهما آزرته الحجة التي تتداعى من تلقاء نفسها مع قليل من الفحص والتدبر .